1 -اسم مصدر، ومصدر"صَدَّ"الصَّدّ، واختاره ابن عطية، وعزاه مكي إلى الخليل، واختار هذا ابن الأنباري، وعلى هذا يكون نائبًا عن مفعول مطلق منصوبًا.
2 -مصدر بنفسه، إذ يقال: صَدّ صَدًّا وصدودًا، فهو مفعول مطلق منصوب. وذكر العكبري الوجهين ولم يرجح واحدًا منهما.
قال القرطبي:"والكوفيون يقولون: هما مصدران"أراد ضلالًا، وصدودًا.
فَكَيْفَ: الفاء: استئنافيَّة. كَيْفَ: فيه ما يلي (1) :
1 -اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم لفعل مقدّر، أي: فكيف تراهم. وهو قول الزجاج.
2 -اسم مبني على الفتح في محل نصب على الحال، أي: فكيف يصنعون.
3 -أنه في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فكيف صنيعهم في وقت إصابة المصيبة إياهم.
وقدر الهمذاني الفعل"تكون"أي: فكيف تكون حالتهم، ومثله عند الطوسي، قال: كيف يكونون أَمُصِرِّين أم تائبين يكونون. وعلى هذا التقدير تكون في محّل نصب خبر مقدّم، ويجوز على هذا الوجه الحالية كالوجه الثاني.
إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 280، والدر 2/ 382 - 383، ولم يذكر السمين وشيخه الوجه الثاني وهو الحالية، والعكبري/ 368 ولم يذكر غير وجه واحد وهو الحالية. والفريد 1/ 753، والقرطبي 5/ 264، والنسفي 2/ 233، والتبيان 3/ 240، والمحرر 4/ 118، ومعاني الزجاج 2/ 69، والكشاف 1/ 404، وحاشية الجمل 1/ 396.
الجزء: 5 - الصفحة: 105