يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعرابه في أول موضع، وهو الآية/ 104 من سورة البقرة في الجزء الأول.
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ:
تقدَّم إعرابها في الآية/ 231 من سورة البقرة. وكذا في الآية/ 103 من آل عمران، وسبقت في الآية/ 7 من هذه السورة المائدة.
وكَرّر السمين هنا تعليق"عَلَيْكُمْ"فقال (1) :"يجوز أن يتعلَّق بـ"نِعْمَتَ"، وأن يتعلَّق بمحذوف على أنه حال منها". ومثله عند العكبري وأبي السعود.
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ:
إِذْ (2) : ظرف زمان ماض مبني على السكون في محل نصب، والعامل فيه"نِعْمَتَ"، أي: اذكروا نعمة اللَّه عليكم وقت هَمِّهم.
قالوا: ويجوز أن يتعلَّق هذا الظرف بما تعلّق به"عَلَيْكُمْ".
ولا يجوز أن يكون معمولًا لـ"اذْكُرُوا"لاختلاف الزمانين.
هَمَّ: فعل ماض. قَوْمٌ: فاعل مرفوع.
* وجملة"هَمَّ قَوْمٌ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
أَنْ يَبْسُطُوا: أَن: حرف مصدري ونصب. يَبْسُطُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. إِلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلق بـ"يبسط". أَيْدِيَهُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 499، والعكبري/ 425، والفريد 2/ 21 قال:"يحتمل أن يكون متعلقًا بالنعمة". وتفسير أبي السعود 2/ 14.
(2) الدر 2/ 499، وحاشية الجمل 1/ 470، وروح المعاني 6/ 84.
الجزء: 6 - الصفحة: 126