* جملة"أُبَيِّن"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل مجرور باللام متعلِّق (1) بفعل مقدَّر، أي: جئتكم لأُبيِّنَ لكم.
وقيل: عطف على مقدَّر ينبئ عنه المجيء بالحكمة، كأنه قيل: قد جئتكم بالحكمة لأُعَلِّمكم إياها، وقالوا معطوف على"بِالْحِكْمَةِ".
* جملة"تَخْتَلِفُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ:
الفاء: مفصحة عن شرط مقدَّر. اتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون.
والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
والتقدير: اتقوا معارضيه. كذا عند الشوكاني.
* والجملة لا محل لها من الإعراب. أي: إذا كان الأمر كذلك فاتقوا الله.
وَأَطِيعُونِ: الواو: عاطفة. أَطِيعُونِ: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والنون للوقاية. والياء المحذوفة في محل نصب مفعول به وهو على تقدير وأطيعوا أمري.
* وجملة"أَطِيعُونِ"معطوفة على جملة جواب الشرط قبلها.
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ:
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب.
هُوَ (2) : ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ.
رَبِّي: خبر"إنّ"مرفوع. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. أو هو خبر"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 549، وفتح القدير 4/ 562، وروح المعاني 25/ 96، وحاشية الشهاب 7/ 449، وحاشية الجمل 4/ 92.
(2) حاشية الشهاب 7/ 449.
الجزء: 25 - الصفحة: 230