2 -بمحذوف حال من ضمير نائب الفاعل في"مُكْرَمُونَ".
3 -أو متعلّق بمحذوف خبر ثانٍ لـ"أُولَئِكَ".
4 -أو هو متعلّق بخبر محذوف لمبتدأ مضمر، أي: هم في جنات.
ولم أجد هذا الوجه عند المعربين ولكن السياق لا يمنع من ذلك.
وذكر العكبري (1) أنه يجوز أن يكون ظرفًا، ومثله عند أبي السعود. قلنا: مع القول بظرفيته لا يخرج الإعراب فيه عما تقدَّم.
النَّعِيمِ: مضاف إليه مجرور.
وذكر الظرفية البيضاوي. وقال الشهاب:"قوله: وهو ظرف: لقوله: مُكْرَمُونَ، أو معلوم؛ ولذا لم يعيّن متعلّقة. . .".
عَلَى سُرُرٍ: جارّ ومجرور (2) :
ويجوز في تعلُّقه ما ذكرناه من قبل في إعراب"فِي جَنَّاتِ".
-ويجوز أن يتعلَّق بـ"مُتَقَابِلِينَ".
مُتَقَابِلِينَ (3) : حال منصوب، وفي صاحب الحال أقوال:
1 -من الضمير في"مُكْرَمُونَ".
2 -أو من الضمير في الجارّ"عَلَى سُرُرٍ".
3 -أو من الضمير المستتر في"فِي جَنَّاتِ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري / 1089، وأبو السعود 4/ 408، وحاشية الشهاب 7/ 269.
(2) الدر 5/ 500، والعكبري / 1089، والفريد 4/ 130، وأبو السعود 4/ 408، وفتح القدير 4/ 392 - 393، وحاشية الجمل 3/ 536.
(3) الدر 5/ 500، والعكبري / 1089، والفريد 4/ 130، وأبو السعود 4/ 408، وفتح القدير 4/ 393.
الجزء: 23 - الصفحة: 122