وقال أبو السعود (1) :". . . تقرير لما قبله من قوله تعالى:"فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا"وتحقيق لما هو المراد منه، وبيان لوظيفته عليه السلام. . .".
* جملة"يَخْشَاهَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
كَأَنَّهُمْ: كَأَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"كَأَنَّ".
يَوْمَ: ظرف منصوب. والعامل (2) فيه ما في"كَأَنَّ"من معنى التشبيه.
يَرَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. وها: ضمير في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة.
لَمْ يَلْبَثُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
إِلَّا: أداة حصر. عَشِيَّةً: ظرف زمان منصوب، متعلِّق بالفعل"يَلْبَث".
أَوْ: حرف عطف. ضُحَاهَا: اسم معطوف على"عَشِيَّةً"منصوب.
ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. وأضيف (3) الظرف إلى ضمير الظرف الآخر تجوُّزًا واتساعًا، وحَسَّن الإضافة كون الكلمة فاصلة.
* وجملة"لَمْ يَلْبَثُوا"في محل رفع خبر"كأنّ".
* وجملة"كَأَنَّهُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وهي عند أبي السعود (4) تقرير وتوكيد لما ينبئ عنه الإنذار من سرعة مجيء المنذر به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 830.
(2) الفريد 4/ 624، وحاشية الجمل 4/ 486.
(3) البحر 8/ 424، والدر 6/ 477.
(4) أبو السعود 5/ 830.
الجزء: 30 - الصفحة: 67