3 -أو هو مبتدأ، وخبره أول الآية الثالثة، وهو"كِتَابٌ فُصِّلَتْ".
وهذا عند الزجاج والحوفي والأخفش ومكِّي. وذكر الزجاج أنه مذهب البصريين.
4 -وذكر أبو السعود أنه خبر آخر لـ"حم".
مِنَ الرَّحْمَنِ: جارّ ومجرور، متعلّق (1) بـ"تَنْزِيلٌ". وذكر مكي أنه متعلّق بمحذوف نعت لـ"تَنْزِيلٌ". الرَّحِيمِ: نعت مجرور. وهو عند مكي نعت ثانٍ كذا!
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ:
كِتَابٌ (2) :
1 -خبر لـ"تَنْزِيلٌ"؛ لأنه وُصِف.
2 -يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا لمبتدأ مقدَّر، أي: هذا تنزيل، كتاب.
3 -بَدَلٌ من"تَنْزِيلٌ"، مرفوع مثله. وهو قول الزجاج.
4 -فاعل بالمصدر، وهو"تَنْزِيلٌ". قال هذا أبو البقاء. قال:"أي: نُزِّل كتابٌ."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 269، وحاشية الجمل 4/ 28، والمحرر 13/ 77، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 187.
قال أبو السعود:"متعلِّق به [أي: بتنزيل] مؤكِّد لما أفاده التنوين من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية. ."انظر 5/ 501، وفتح القدير 4/ 505، والبيان 2/ 336.
(2) البحر 7/ 483، والدر 6/ 55، ومعاني الزجاج 4/ 379، وأبو السعود 5/ 501، وفتح القدير 4/ 505، ومشكل إعراب القرآن 2/ 269، والفريد 4/ 223، والعكبري/ 1123، ومعاني الأخفش/ 464، والقرطبي 15/ 337.
الجزء: 24 - الصفحة: 246