* جملة"إِنَّكَ لَتَهْدِي. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ:
صِرَاطِ (1) : بَدَلٌ من"صِرَاطٍ"في الآية السابقة، وهو بدل كل من كل، وقال السمين:"بدل كل من كل، معرفة من نكرة".
قلنا: النكرة الأولى"صِرَاطٍ"لم تكن نكرة مطلقة، بل هي مخصَّصة بالوصف؛ فلها حكم المعرفة:"صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ"فالثاني معرفة"صِرَاطِ اللَّهِ"والأول نكرة مخصّصة كما ترى.
والتخصيص لا يبقيها على تنكيرها مطلقًا، ولا يجعلها معرفة مطلقة، بل هي بين بين.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الَّذِي: اسم موصول في محل جَرِّ نعت للفظ الجلالة. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، وهي صلة"مَا".
* وجملة"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ"صلة الموصول"الَّذِي"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَمَا فِي الْأَرْضِ: اسم معطوف على"مَا"الأولى، فهو في محل رفع.
فِي الْأَرْضِ: متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة. أي: بما يُوْجَد في السماوات، وما يُوْجَد في الأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 89، والفريد 4/ 250، وحاشية الجمل 4/ 75، ومعاني الزجاج 4/ 404، والعكبري/ 1136، وأبو السعود 5/ 535، والكشاف 3/ 89، والتبيان للطوسي 9/ 178، والقرطبي 16/ 60، وإعراب النحاس 3/ 75، ومغني اللبيب 5/ 385.
الجزء: 25 - الصفحة: 142