{إِذْ} : اسم ظرفي مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
لَيُوسُفُ: اللام فيها ما يأتي (1) :
1 -للابتداء تفيد توكيد مضمون الجملة على معنى أن زيادة محبة أبيهم
لهما أمر ثابت لا شبهة فيه.
2 -جواب قسم مقدَّر، أي: والله ليوسف.
والوجه الأول أمتن وأظهر.
و"يُوسُفُ"مبتدأ مرفوع. وَأَخُوُه: معطوف على"يُوسُفُ"مرفوع مثله،
وعلامة رفعه الواو، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
أَحَبُّ (2) : خبر مرفوع، وجاز الإخبار به عن المثنى؛ لأنه أفعل تفضيل يستوي
فيه الواحد وما فوقه، والمذكَّر والمؤئث، لأنه مجزَد من (أل) والإضافة.
{إِلَى أَبِينَا} : متعلقان بـ"أَحَبُّ"، وعلامة الجر الياء، و"نَا": في محل جر
مضاف إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 282، والدر 4/ 156، والفريد 3/ 31، والكشاف 2/ 124، وإعراب النحاس
(2) في تعدي"أحب"التي هي أفعل التفضيل حالتان:
1 -أن يتعدى باللام أو بـ (في) إلى المفعول به نحو قولنا: محمد أحبّ لي أو فيّ من خالد.
أي: إن محمدًا يحبني أكثر من خالد.
2 -أن يتعدى بـ (إلى) إلى الفاعل نحو قولنا: محمد أحبّ إليّ من خالد، أي: إنني أححت
محمدأ أكثر من خالد، وهذا الوجه كما في الآية الكريمة إذ الفاعل المعنوي لـ"أحب"
هو الأب؛ فقد تعدى إليه بـ (إلى) . انظر المحيط 5/ 282، والدر 4/ 155، وحاشية
الجمل 2/ 437.
الجزء: 12 - الصفحة: 221