فهرس الكتاب

الصفحة 3915 من 10463

{إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(8)}

{إِذْ} : اسم ظرفي مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.

قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

لَيُوسُفُ: اللام فيها ما يأتي (1) :

1 -للابتداء تفيد توكيد مضمون الجملة على معنى أن زيادة محبة أبيهم

لهما أمر ثابت لا شبهة فيه.

2 -جواب قسم مقدَّر، أي: والله ليوسف.

والوجه الأول أمتن وأظهر.

و"يُوسُفُ"مبتدأ مرفوع. وَأَخُوُه: معطوف على"يُوسُفُ"مرفوع مثله،

وعلامة رفعه الواو، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

أَحَبُّ (2) : خبر مرفوع، وجاز الإخبار به عن المثنى؛ لأنه أفعل تفضيل يستوي

فيه الواحد وما فوقه، والمذكَّر والمؤئث، لأنه مجزَد من (أل) والإضافة.

{إِلَى أَبِينَا} : متعلقان بـ"أَحَبُّ"، وعلامة الجر الياء، و"نَا": في محل جر

مضاف إليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 282، والدر 4/ 156، والفريد 3/ 31، والكشاف 2/ 124، وإعراب النحاس

(2) في تعدي"أحب"التي هي أفعل التفضيل حالتان:

1 -أن يتعدى باللام أو بـ (في) إلى المفعول به نحو قولنا: محمد أحبّ لي أو فيّ من خالد.

أي: إن محمدًا يحبني أكثر من خالد.

2 -أن يتعدى بـ (إلى) إلى الفاعل نحو قولنا: محمد أحبّ إليّ من خالد، أي: إنني أححت

محمدأ أكثر من خالد، وهذا الوجه كما في الآية الكريمة إذ الفاعل المعنوي لـ"أحب"

هو الأب؛ فقد تعدى إليه بـ (إلى) . انظر المحيط 5/ 282، والدر 4/ 155، وحاشية

الجمل 2/ 437.

الجزء: 12 - الصفحة: 221

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت