عَدُوًّا: مفعول أول للجعل منصوب. مِنَ الْمُجْرِمِينَ: جار ومجرور. وعلامة الجر وهو متعلق بمحذوف صفة"عَدُوًّا". والمراد بـ (عدو) الجمع.
* وجملة:"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا ..."استئناف مسوق لتسلية النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسكينه. فلا محل له من الإعراب.
وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (1) :
الواو: للعطف، كَفَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الراجح.
بِرَبِّكَ: الباء: حرف جر زائد. رَبِّكَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة مَنَع من ظهورها اشتغالُ المحل بحركة الباء.
هَادِيًا وَنَصِيرًا (2) : متعاطفان منصوبان، وفي نصبهما وجهان، قال الزجاج:
"أحدهما: على الحال. المعنى كفى بربك في حال الهداية والنصرة."
والوجه الثاني: على التمييز على معنى كفى ربك من الهداة والنصّار"."
* والجملة:"وَكَفَى بِرَبِّكَ ..."معطوفة على ما قبلها فلا محل لها من الإعراب.
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا:
الواو: للاستئناف. قَالَ: فعل ماض. الَّذِينَ: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ارجع في تفصيل إعراب مثل هذه الجملة إلى إعراب قوله تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء: 6] .
(2) البحر 6/ 455، والدر 5/ 254، ومعاني الزجاج 4/ 66، والمحرر 4/ 209، والقرطبي 13/ 20، والطبرسي 7/ 314، والشهاب 6/ 421.
(3) البحر 6/ 455، والدر 5/ 254، ومعاني الفراء 2/ 268، ومعاني الزجاج 4/ 66، وابن النحاس 3/ 110، والبيان 2/ 204، والكشاف 3/ 96، والعكبري 2/ 985، والفريد 3/ 630، =
الجزء: 19 - الصفحة: 25