* والجملة استئنافيَّة فيها تعليل لما سبق، لا محلَّ لها من الإعراب.
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ ...:
الواو: حرف عطف. وما بعدها معاطيف على"الْأَنْعَامَ"عطف نَسَق؛ فهي
منصوبة.
والتقدير عند الفراء (1) : وجعل لكم، قال: هي رَدّ على"خلق"، وإن شئت
كانت بمعنى"وسخَّر".
لِتَرْكَبُوهَا: اللام: للتعليل،"تَرْكَبُوهَا": فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة
جوازًا بعد اللام، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
و"ها": ضمير في محل نصب مفعول به.
* وجملة"تَرْكَبُوهَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعده في محل جَرّ باللام، أي: لركوبها، فهو
من حيث اليعنئ مفعول لأجله. والجارّ متعلِّق بالفعل المقدَّر"خَلَقَ ... لِتَرْكَبُوهَا".
وَزِيْنَةً: الواو: حرف عطف. زِينَة: فيه ما يأتي (2) :
1 -مفعول من أجله منصوب، وهو معطوف على محل جملة"لِتَرْكَبُوهَا"،
أي: وخلق الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة، والتقدير عند
العكبري: والزينة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الفراء 2/ 97، وإعراب النحاس 2/ 206، والمحرر 8/ 374.
(2) البحر 5/ 476، والدر 4/ 314 - 315، والفريد 3/ 217، وأبو السعود 3/ 2447،
والعكبري/ 790، وفتح القدير 3/ 149، ومشكل إعراب القرآن 2/ 13، والكشاف 2/ 198،
وحاشية الشهاب 5/ 313، ومعاني الأخفش/ 1 38، ومعاني الفراء 2/ 97، وإعراب
النحّاس 2/ 206، والبيان 22/ 75، ومعا في الزجاج 3/ 192، والمحرر 8/ 374، والقرطبي
10/ 79، وروح المعاني 14/ 101.
الجزء: 14 - الصفحة: 122