فهرس الكتاب

الصفحة 5054 من 10463

والجارّ متعلِّق بما يلي:

1 -بالفعل"نَقُولُ".

2 -بمحذوف حال من"يُسْرًا".

يُسْرًا (1) :

1 -مفعول به منصوب.

2 -أو نعت لمفعول به منصوب، أي: قولًا ذا يسر. وقدّره العكبري: شيئًا ذا

يسر.

3 -نائب عن مفعول مطلق؛ فهو نعت مصدر محذوف.

* وجملة"وَسَنَقُولُ ..."معطوفة على جملة"فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى"؛ فلها حكمها.

{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(89)}

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية. انظر ما تقدَّم الآية/ 85.

قال أبو حيان (2) :"... أي: طريقًا إلى مقصده الذي يُسِّر له".

وقال أبو السعود:"أي: طريقًا راجعًا من مغرب الشمس موصلًا إلى مشرقها".

وقال الشوكاني:"أي: طريقًا آخر غير الطريق الأول، وهي التي رجع بها من"

الغرب، وسار فيها إلى المشرق"."

{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) }

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 86،"حتى إذا بلغ مغرب الشمس".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 481، وقد ذكر الوجه الثالث، وانظر حاشية الشهاب 3/ 133، والعكبري / 860،

وفتح القدير 3/ 309، وأبو السعود 3/ 403، والفريد 3/ 368، وكشف المشكلات/ 776.

(2) البحر 6/ 160، وأبو السعود 3/ 403، وفتح القدير 3/ 309.

الجزء: 16 - الصفحة: 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت