وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ:
وَاتَّقُوا: الواو: استئنافيَّة و"اتَّقُوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل (1) . اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"اتَّقُوا اللَّهَ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وَاسْمَعُوا (2) : الواو: عاطفة، و"اسْمَعُوا"مثل"اتَّقُوا".
* والجملة معطوفة على جملة"اتَّقُوا"فلها حكمها لا محل لها.
وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. لَا يَهْدِي: لَا: نافية. و"يَهْدِي": فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل، والفاعل مستتر تقديره"هو". الْقَوْمَ: مفعول به منصوب. الْفَاسِقِينَ: صفة للقوم منصوبة، وعلامة نصبها الياء.
* وجملة:"وَاللَّهُ لَا يَهْدِي"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة:"لَا يَهْدِي"في محل رفع خبر لفظ الجلالة.
يَوْمَ: في نصبه أحد عشر وجهًا (3) :
1 -منصوب بـ"اتَّقُوا"في الآية السابقة، أي: اتقوا اللَّه في يوم جمعه الرسل، قاله الحَوْفي، وردّه السمين؛ لأن الأمر بالتقوى لا يكون في يوم القيامة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 470، والدر المصون 2/ 639.
(2) لم يذكر متعلِّق التقوى: إمّا للعلم به، أي: واتقوا اللَّه في شهادتكم وفي الموصين عليهم بأن لا تختلسوا لهم شيئًا، لأن القصة كانت بهذا السبب، وإما قصدًا لإيقاع التقوى، وكذا مفعول"اسمعوا"فهو محذوف اختصارًا أو اقتصارًا، أي: اسمعوا أوامره ونواهيه من الأحكام المتقدِّمة. انظر الدر المصون 2/ 109.
(3) الدر المصون 2/ 640، والنحاس 2/ 48، والعكبري/ 470، والفريد 2/ 102، والكشاف 1/ 489، والبحر المحيط 4/ 48، وحاشية الشهاب 3/ 297، وإعراب النحاس 1/ 527، ومعاني الزجاج 2/ 218، وفتح القدير 2/ 105، وتفسير أبي السعود 2/ 104.
الجزء: 7 - الصفحة: 71