فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 10463

1 -منصوب على أنَّه صفة لمصدر محذوف، أي: إلَّا إيمانًا قليلًا، وإنما قَلّ لأنهم لا يدومون عليه، أو لأنهم آمنوا بالتوحيد وكفروا بمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- وشريعته. واكتفى مكي بهذا الوجه من الإعراب، ومثل هذا عند العكبري، وهو الوجه عندنا.

2 -أنه منصوب على الاستثناء من ضمير النصب في"لَعَنَهُمُ"، أي: لعنهم اللَّه إلَّا قليلًا منهم، فإنهم آمنوا فلم يلعنهم.

3 -أنه منصوب على الاستثناء من الضمير"الواو"في"فَلَا يُؤْمِنُونَ"، والمراد بالقليل عبد اللَّه بن سلام وأمثاله.

ورَدَّ هذين الوجهين مكي فقال:"ولو كان نصبًا على الاستثناء لكان الوجه الرفع"قليل"على البدل من المضمر في"يُؤْمِنُونَ"، فإن جعلته مستثنى من"لَعَنَهُمُ"لَمْ يَحْسُن، لأن من كفر ملعون لا يستثنى منهم أحد".

4 -وذكر ابن عطية أنك إذا قدّرت الكلام: نفرًا قليلًا فهو نصب في موضع الحال.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا(47)}

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ: تقدّم إعرابه مفصلًا في الآية/ 104 من سورة البقرة في الجزء الأول. أُوتُوا الْكِتَابَ: أُوتُوا: فعل ماض مبنيّ للمفعول مبنيّ على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وأصله: أوتيوا. والواو: نائب عن الفاعل في محل

رفع، وهو المفعول الأول في الأصل. الْكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب.

* وجملة"أُوتُوا الْكِتَابَ"صلة الموصول لا محل لها.

آمِنُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: فاعل. بِمَا: الباء: حرف جرّ، مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرّ بالباء. والجار والمجرور متعلقان

الجزء: 5 - الصفحة: 75

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت