* وجملة"لَلدَّارُ الْآخِرَةُ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"مَا الْحَيَاةُ الدُّنِيَا. . .".
* وجملة"يَتَّقُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
أَفَلَا: الهمزة للاستفهام (1) والفاء: عاطفة، ولَا: نافية. تَعْقِلُونَ: مثل"يَحْمِلُونَ"في الآية السابقة.
* وجملة"تَعْقِلُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة محذوفة استئنافيّة، أي: أتفعلون فلا تعقلون.
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ:
قَد: حرف تحقيق وتأكيد للشيء وإيجابه وتصديقه (2) ، وهي في فتح القدير للتكثير. نَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل (نحن) للتعظيم، و"نَعْلَمُ"هنا بمعنى"علمنا"، أي: قد علمنا ذلك.
* وجملة"قَدْ نَعْلَمُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
إِنَّهُ (3) : إِنَّ: حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير الشأن في محل نصب اسم"إِنَّ". لَيَحْزُنُكَ: اللام: لام التوكيد المزحلقة، و"يَحْزن"مثل"يعلم"، والكاف: في محل نصب مفعول به.
* وجملة"لَيَحْزُنُكَ الَّذِي. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تقدم الكلام في مثل هذه الهمزة الداخلة على الفاء. انظر الآية/ 44 من سورة البقرة.
(2) انظر: البحر المحيط 4/ 110، والدر المصون 3/ 47، وحاشية الجمل 2/ 23 ففيها تفصيل، وقد أورد الهمذاني في كتابه"الفريد في إعراب القرآن المجيد"ثلاثة أوجه لـ"قد"هنا: التقريب والتوقع والتقليل 2/ 141، وانظر فتح القدير 2/ 129، وتفسير أبي السعود 2/ 141.
(3) كسرت همزة"إن"لدخول اللام في خبرها.
الجزء: 7 - الصفحة: 157