3 -أو هو صفة لـ"رَبِّي". ذكره الهمداني.
4 -أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عالم.
* والجملة على هذا الوجه استئنافيَّة (1) ، مقرِّرة لما قبلها من عدم الدراية. وعند الشهاب: الكلام وقع تعليلًا لنفي الدراية.
الْغَيْبِ: مضاف إليه مجرور.
فَلَا يُظْهِرُ:
الفاء: حرف عطف. لَا: نافية. يُظْهِرُ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير تقديره"هو".
عَلَى غَيْبِهِ: جارّ ومجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، متعلِّق بـ"يُظْهِرُ". أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.
إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ:
إِلَّا: فيه ما يأتي (2) :
1 -حرف استثناء، والاستثناء منقطع. أي: لكن من ارتضاه فإنه يظهره على من يشاء من غيبة الوحي.
2 -وقيل: الاستثناء مُتَّصِل. وهذا الاستثناء هو الظاهر عند الشهاب.
مَنِ: وفيه ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 310، وأبو السعود 5/ 781، وحاشية الجمل 4/ 424، وحاشية الشهاب 8/ 261.
(2) البحر 8/ 355 - 356، والدر 6/ 399، والبيان 2/ 468، ومشكل إعراب القرآن 2/ 417، والعكبري/ 1245، والفريد 4/ 548، وحاشية الشهاب 8/ 260، وحاشية الجمل 4/ 425، وكشف المشكلات/ 1393، ومجمع البيان 10/ 472 - 473، وإعراب النحاس 3/ 529.
الجزء: 29 - الصفحة: 271