* والجملة (1) معطوفة على جملة"خِتَامُهُ مِسْكٌ"، فهي صفة ثالثة لـ"رَحِيقٍ".
قال أبو السعود:"وما بينهما اعتراض مقرر لنفاسته".
عَيْنًا: فيه ما يأتي (2) :
1 -مفعول به منصوب على المدح. قاله الزمخشري.
قال الشهاب:"وقوله على المدح، بأعني المقدَّرة".
وهو كذلك عند المبرد.
2 -ذكر أبو السعود أنه مفعول منصوب على الاختصاص، أي: على تقدير"أَخُصُّ".
3 -ذكر الزجاج أنه حال والعامل فيه"مِنْ تَسْنِيمٍ".
وتعقبه السمين بأنه مشكل من حيث كونه جامدًا.
قال الشهاب:"ولا يضرُّ كونه جامدًا لتأويله بمشتق كجارية، مع أنه غير لازم".
4 -وذكر الزجاج أنه قد يكون منصوبًا بـ"يُسْقَوْنَ"وذكر مثله الأخفش.
5 -وذكر عن الأخفش أن العامل فيه فعل مقدّر، أي: يُسْقون عينًا، ورأى ابن عطية فيه بعدًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 848.
(2) البحر 8/ 442، والدر 6/ 494، والكشاف 3/ 323، والتبيان للطوسي 1/ 303 - 304، ومجاز القرآن 2/ 290، ومجمع البيان 10/ 580، والعكبري/ 1277، وكشف المشكلات/ 1441، وحاشية الشهاب 8/ 338، والمحرر 15/ 367، وأبو السعود 5/ 848، وفتح القدير 5/ 403، والفريد 4/ 644، ومشكل إعراب القرآن 2/ 464 - 465، ومعاني الزجاج 5/ 301، ومعاني الفراء 3/ 249، ومعاني الأخفش/ 532، والبيان 2/ 501 - 502، وإعراب النحاس 3/ 657.
الجزء: 30 - الصفحة: 143