1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ربكم. والجملة على هذا استئنافيَّة.
2 -أو فاعل للفعل"يُمِيتُ". وفاعل:"يُحْيِي"ضمير مستتر.
قال العكبري: ". . . وأن يكون فاعل"يُمِيتُ"، وفي"يُحْيِي"ضمير يرجع إلى ما قبله، أو على شريطة التفسير".
قال السمين:"ويجوز أن يكون"يُحْيِي وَيُمِيتُ"من التنازع، ويجوز أن ينسب الرفع إلى الأول أو الثاني، نحو: يقوم ويقعد زيد. وهذا ما عنى أبو البقاء بقوله: أو على شريطة التفسير".
3 -مبتدأ وخبره"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ".
4 -خبر بعد خبر لقوله"إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"الآية/ 6.
وَرَبُّ: معطوف على"رَبُّكُمْ"مرفوع مثله. آبَائِكُمُ: مضاف إليه، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. الْأَوَّلِينَ: نعت لـ"آبَائِكُمُ"مجرور مثله.
بَلْ: حرف إضراب. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. فِي شَكٍّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر لـ"هُمْ".
وجوز بعضهم (1) تعليقه بالفعل، وقُدِّم للفاصلة. وذكر هذا الشهاب.
أضرب عن كونهم موقنين إلى كونهم في شك من التوحيد والبعث.
يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وفي محل الجملة قولان (2) :
1 -خبر ثانٍ لـ"هُمْ"، فهي في محل رفع.
2 -في محل نصب حال، أي: لاعبين.
* وجملة"هُمْ فِي شَكٍّ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 5، وروح المعاني 25/ 116.
(2) فتح القدير 4/ 571، وحاشية الجمل 4/ 102، وحاشية الشهاب 8/ 5، وروح المعاني 25/ 116.
الجزء: 25 - الصفحة: 272