فهرس الكتاب

الصفحة 8461 من 10463

{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ(3)}

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ:

مَا: نافية. خَلَقْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

السَّمَاوَاتِ: مفعول به منصوب. وَالْأَرْضَ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"منصوب مثله. وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: اسم موصول في محل نَصْب، معطوف على"السماوات".

بَيْنَهُمَا: ظرف منصوب متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: وما يوجد بينهما. والهاء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

إِلَّا: أداة حصر. بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور متعلِّق (1) بمحذوف حال، على تقدير: أي: ملتبسًا بالحق الذي تقتضيه المشيئة الإلهيّة؛ فهو في الأصل استثناء مفرَّغ من أَعَمِّ الأحوال من فاعل"خلقنا"أو من مفعوله.

قال أبو السعود:"أي: ما خلقناها في حال من الأحوال إلا حال ملابستنا بالحق، أو حال ملابستها له. .".

-أجاز الهمداني أن يتعلَّق بـ"خَلَقْنَا"أي: إلا بسبب إقامة الحق بين الخلق.

-وأجازوا أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: خلقًا ملتبسًا بالحق.

* وجملة"مَا خَلَقْنَا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَأَجَلٍ مُسَمًّى:

الواو: حرف عطف. أَجَلٍ: معطوف على"الْحَقِّ"مجرور مثله، وهنا مضاف مقدَّر محذوف، أي: وإلّا بتقدير أجلٍ مسمى، والباء للملابسة والمصاحبة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 13، والفريد 4/ 289، وأبو السعود 5/ 570، وحاشية الجمل 4/ 123، وحاشية الشهاب 8/ 25،"وما أَبَوْه من الحاليّة من المفعول أو الفاعل جَوَّزه بعضهم. . .". وروح المعاني 26/ 4.

الجزء: 26 - الصفحة: 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت