* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة:"لَوْ كَانُوا ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة جواب الشرط محذوفة، والتقدير: لو كانوا يعلمون أنَّ هذا مثلهم ما اتخذوا الأوثان آلهة.
قال أبو حيان (1) :"وقوله:"لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"ليس مرتبطًا بقوله:"وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ"؛ لأنَّ كلّ أحد يعلم ذلك، فلا يقال فيه: لو كانوا يعلمون، وإنما المعنى لو كانوا يعلمون أن هذا مثلهم، وأن أمر دينهم بالغ من الوهن هذه الغاية لأقلعوا عنه، وما اتخذوا الأصنام آلهة ..."وفي الدرّ مثل هذا.
وقال أبو السعود (2) :"لو كانوا يعلمون شيئًا من الأشياء لجزموا أن هذا مثلهم أو أن دينهم أوهى من ذلك، ويجوز أن يجعل بيت العنكبوت عبارة عن دينهم تحقيقًا للتمثيل؛ فالمعنى: وإنَّ أوهن ما يعتمد به في الدين دينهم".
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ. اللهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
يَعْلَمُ: مضارع مرفوع، وفاعله"هو"
* وجملة:"إِن اللَّهَ يَعْلَمُ":
1 -لا محل لها؛ استئنافيّة تعليلية.
2 -في محل نصب مقول قول مقدَّر، أي: قل للكافرين: إن الله يعلم.
قال أبو السعود (3) :"على إضمار القول؛ أي: قل للكفرة إن الله ...".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 152، والدر 5/ 366.
(2) انظر تفسيره 4/ 260.
(3) انظر تفسير أبي السعود 4/ 260، وحاشية الشهاب 7/ 103.
الجزء: 20 - الصفحة: 272