وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ:
الواو: للاستئناف. نَضَعُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . الْمَوَازِينَ: مفعول به منصوب.
الْقِسْطَ: في إعرابه قولان (1) :
أحدهما: هو نعت للموازين منصوب. وجاء على الإفراد؛ لأنه مصدر موحَّد مطلقًا، والوصف به للمبالغة. أو هو على تقدير مضاف محذوف؛ أي: ذوات القسط، وأقيم المضاف إليه مقام المضاف.
والثاني: هو مفعول لأجله منصوب. ويضعِّف هذا القول أن المفعول لأجله إذا عرف بالألف واللام قلَّ تجرّده من حرف الجر؛ إذ المعنى عليه: لأجل القسط. ونظيره قول الراجز: (لا أقعد الجبنَ عن الهيجاء)
لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ:
اللام: للجر. يَوْمِ: مجرور باللام. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
وفي الجار والمجرور أقوال (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 294، والدر 5/ 98، ومعاني الفراء 2/ 205، ومعاني الزجاج 3/ 394، والكشاف 3/ 13، والعكبري 2/ 919، والفريد 3/ 490، والمحرر 4/ 85، والقرطبي 11/ 194، وزاد المسير 3/ 192، وأبو السعود 3/ 521، والشهاب 6/ 257، وفتح القدير 2/ 144، والجمل 3/ 131.
(2) البحر 6/ 294، والدر 5/ 90، ومعاني الفراء 2/ 2005، والكشاف 3/ 13، والعكبري 2/ 919، والفريد 3/ 490، والمحرر 4/ 85، والقرطبي 11/ 194، وأبو السعود 3/ 521، والشهاب 6/ 257.
الجزء: 17 - الصفحة: 91