فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 10463

{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ(47)}

وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ:

الواو: للاستئناف. نَضَعُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . الْمَوَازِينَ: مفعول به منصوب.

الْقِسْطَ: في إعرابه قولان (1) :

أحدهما: هو نعت للموازين منصوب. وجاء على الإفراد؛ لأنه مصدر موحَّد مطلقًا، والوصف به للمبالغة. أو هو على تقدير مضاف محذوف؛ أي: ذوات القسط، وأقيم المضاف إليه مقام المضاف.

والثاني: هو مفعول لأجله منصوب. ويضعِّف هذا القول أن المفعول لأجله إذا عرف بالألف واللام قلَّ تجرّده من حرف الجر؛ إذ المعنى عليه: لأجل القسط. ونظيره قول الراجز: (لا أقعد الجبنَ عن الهيجاء)

لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ:

اللام: للجر. يَوْمِ: مجرور باللام. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

وفي الجار والمجرور أقوال (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 294، والدر 5/ 98، ومعاني الفراء 2/ 205، ومعاني الزجاج 3/ 394، والكشاف 3/ 13، والعكبري 2/ 919، والفريد 3/ 490، والمحرر 4/ 85، والقرطبي 11/ 194، وزاد المسير 3/ 192، وأبو السعود 3/ 521، والشهاب 6/ 257، وفتح القدير 2/ 144، والجمل 3/ 131.

(2) البحر 6/ 294، والدر 5/ 90، ومعاني الفراء 2/ 2005، والكشاف 3/ 13، والعكبري 2/ 919، والفريد 3/ 490، والمحرر 4/ 85، والقرطبي 11/ 194، وأبو السعود 3/ 521، والشهاب 6/ 257.

الجزء: 17 - الصفحة: 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت