فهرس الكتاب

الصفحة 4659 من 10463

{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا(11)}

{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} :

الواو: استئنافية. يَدْعُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة علي

الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين.

الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.

بِالشَرِّ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ومعناه ما يأتي (1) :

1 -متعلَّق بالفعل"يَدْعُ"نحو: دعوت بكذا.

2 -الباء بمعنى"في"متعلّق بـ"يَدْعُ"نحو: ألحّ في الدعاء.

3 -الباء تفيد السببئة. ذكره العكبري. وذكر أنها للحال، وقال السمين:

"والمعنى لا يساعده"، أي: علي السببية.

دُعَاءَهُ (2) :

1 -مفعول مطلق. والهاء في محلَّ جَرٍّ بالإضافة، وهو من إضافة المصدر إلي

فاعله.

2 -ويجوز أن ينصب علي نزع الخافض، أي: دعاة كدعائه بالخير، أو مثل

دعائه بالخير.

بِالْخَيْرِ: جار ومجرور متعلِّق بالمصدر"دعاء"

* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} :

الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة، أو حاليَّة. كَانَ: فعل ماض ناسخ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 4 1، والدر 4/ 5 37، والعكبري/ 4 1 8، وحاشية الجمل 2/ 617.

(2) حاشية الجمل 2/ 617، والفريد 3/ 262، وأبو السعود 3/ 312، وفتح القدير 3/ 211،

ومشكل إعراب القرآن 2/ 29، ومعاني الأخفش/ 387"فنصب الدعاء بالفعل، كما تقول:"

إنك منطلق أنطلاقًا"والبيان 2/ 87، ومعاني الفراء 2/ 118."

الجزء: 15 - الصفحة: 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت