{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} :
الواو: استئنافية. يَدْعُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة علي
الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين.
الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
بِالشَرِّ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ومعناه ما يأتي (1) :
1 -متعلَّق بالفعل"يَدْعُ"نحو: دعوت بكذا.
2 -الباء بمعنى"في"متعلّق بـ"يَدْعُ"نحو: ألحّ في الدعاء.
3 -الباء تفيد السببئة. ذكره العكبري. وذكر أنها للحال، وقال السمين:
"والمعنى لا يساعده"، أي: علي السببية.
دُعَاءَهُ (2) :
1 -مفعول مطلق. والهاء في محلَّ جَرٍّ بالإضافة، وهو من إضافة المصدر إلي
فاعله.
2 -ويجوز أن ينصب علي نزع الخافض، أي: دعاة كدعائه بالخير، أو مثل
دعائه بالخير.
بِالْخَيْرِ: جار ومجرور متعلِّق بالمصدر"دعاء"
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} :
الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة، أو حاليَّة. كَانَ: فعل ماض ناسخ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 4 1، والدر 4/ 5 37، والعكبري/ 4 1 8، وحاشية الجمل 2/ 617.
(2) حاشية الجمل 2/ 617، والفريد 3/ 262، وأبو السعود 3/ 312، وفتح القدير 3/ 211،
ومشكل إعراب القرآن 2/ 29، ومعاني الأخفش/ 387"فنصب الدعاء بالفعل، كما تقول:"
إنك منطلق أنطلاقًا"والبيان 2/ 87، ومعاني الفراء 2/ 118."
الجزء: 15 - الصفحة: 33