أحدها: الكاف: في محل نصب نعت لمصدر محذوف وتقديره: مثل ذلك التسخير سخرناها. وقيل تقديره: مثلما وصفنا من نحرها قائمة.
الثاني: هي في محل نصب حال من مصدر التسخير المقدَّر. ذَا: في محل جر بالكاف. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
{سَخَّرْنَاهَا} : فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. لَكُمْ: اللام: للجر. والضمير، في محل جر باللام، وهو متعلق بـ"سَخَّرْنَا".
الثالث: ذكره الهمداني، وهو بالوقف على"كَذَلِكَ"؛ أي كما أمرناكم، وما بعده مستأنف، وعلى هذا لا يكون لـ"سَخَّرْنَا"عمل في"كَذَلِكَ".
{لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (1) :
لَعَلَّ: حرف ناسخ يفيد الترجِّي. قال ابن عطية:"هو ترجٍّ في حقنا وبالإضافة إلى نظرنا". وقال أبو السعود هو بمعنى (لكي) ؛ أي: لكي تشكروا. والضمير في محل نصب اسم"لَعَلَّ". {تَشْكُرُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل، والفعل مُنزَّل منزلة اللازم فلا مفعول له. وقيل: مفعوله مقدَّر مفهوم من المقام؛ أي: إنعامنا.
* وجملة: {تَشْكُرُونَ} في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* والجملة: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} تعليلية لا محل لها من الإعراب.
{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا} :
لَنْ: نافية ناصبة. يَنَالَ: مضارع منصوب. اللهَ: الاسم الجليل مفعول به مقدَّم
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 4/ 123، وزاد المسير 3/ 239، وأبو السعود 4/ 20، والشهاب 6/ 299.
الجزء: 17 - الصفحة: 283