1 -"إِن" (1) : هي المخفَّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أي: إنه، أي:
الحال أو الشأن وهو مذهب سيبويه. وفيها وجه آخر يأتي ذكره.
وذكر ابن قتيبة أن المفسرين قالوا إنّ"إِن"المخففة تكون بمعنى"لقد"
وذكر هذه الآية شاهدًا للمسألة.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. وَعْدُ: اسم كان مرفوع. رَبِّنَا: مضاف إليه
والضمير"نا"في محل جَرّ بالإضافة. لَمَفعُوَلًا: اللام: هي الفارقة بين
"إنْ"المخففة، والنافية. مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.
2 -"إنْ": نافية (2) بمعنى"ما"واللام بمعنى"إلَّا"، وهو مذهب أهل
الكوفة. وعزاه ابن عطية للفراء.
وقال الزجاج:"معناه ما كان وَعْدُ ربنا إلّا مفعولًا، وإنْ واللام دخلتا"
للتوكيد"."
* وجملة"كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنْ كَانَ ...":
داخلة تحت القول، فهي في محل نصب مفعول به.
أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ:
الواو: حرف عطف. يَخِرُّونَ: تقدَّم إعراب (3) مثله في الآية / 107.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 307، وأبو السعود 3/ 357، المحرر 9/ 218 - 219 وحاشية الشهاب 6/ 68،
وحاشية الجمل 2/ 654، وفتح القدير 3/ 264، وكشف المشكلات / 737، ومعاني الزجاج
3/ 264، تأويل مشكل القرآن/ 552.
(2) الفريد 3/ 307، وأبو السعود 3/ 357.
(3) قال الزمخشري:"فإن قلت لَمْ كَرّر"يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ"؛ قلت: لاختلاف الحالين، وهما"
خرورهم في حال كونهم ساجدين، وخرورهم في حال كونهم باكين"."
الجزء: 15 - الصفحة: 220