فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 10463

1 -"إِن" (1) : هي المخفَّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أي: إنه، أي:

الحال أو الشأن وهو مذهب سيبويه. وفيها وجه آخر يأتي ذكره.

وذكر ابن قتيبة أن المفسرين قالوا إنّ"إِن"المخففة تكون بمعنى"لقد"

وذكر هذه الآية شاهدًا للمسألة.

كَانَ: فعل ماض ناسخ. وَعْدُ: اسم كان مرفوع. رَبِّنَا: مضاف إليه

والضمير"نا"في محل جَرّ بالإضافة. لَمَفعُوَلًا: اللام: هي الفارقة بين

"إنْ"المخففة، والنافية. مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.

2 -"إنْ": نافية (2) بمعنى"ما"واللام بمعنى"إلَّا"، وهو مذهب أهل

الكوفة. وعزاه ابن عطية للفراء.

وقال الزجاج:"معناه ما كان وَعْدُ ربنا إلّا مفعولًا، وإنْ واللام دخلتا"

للتوكيد"."

* وجملة"كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا"في محل رفع خبر"إنّ".

* وجملة"إِنْ كَانَ ...":

داخلة تحت القول، فهي في محل نصب مفعول به.

أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا(109)}

وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ:

الواو: حرف عطف. يَخِرُّونَ: تقدَّم إعراب (3) مثله في الآية / 107.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 3/ 307، وأبو السعود 3/ 357، المحرر 9/ 218 - 219 وحاشية الشهاب 6/ 68،

وحاشية الجمل 2/ 654، وفتح القدير 3/ 264، وكشف المشكلات / 737، ومعاني الزجاج

3/ 264، تأويل مشكل القرآن/ 552.

(2) الفريد 3/ 307، وأبو السعود 3/ 357.

(3) قال الزمخشري:"فإن قلت لَمْ كَرّر"يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ"؛ قلت: لاختلاف الحالين، وهما"

خرورهم في حال كونهم ساجدين، وخرورهم في حال كونهم باكين"."

الجزء: 15 - الصفحة: 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت