فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 10463

لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"يَجْعلْ"، وهو المفعول الثاني لهذا

الفعل. عِوَجًا: مفعول به أول منصوب.

وذكر ابن (1) الأنباري فيه الحالية على تقدير:"غير مجعول له عوج"، وظاهر

النص مخالف لما أراد، فإنه يريد أن يجعل الجملة كلها حالًا لا"عِوَجًا"وحده.

وفي محل هذه الجملة ما يأتي (2) :

1 -معطوفة على جملة الصّلة"أَنْزَلَ"فلا محل لها من الإعراب.

2 -اعتراضيَّة بين الحال وهو"قَيِّمًا"في الآية الثانية. وبين صاحب الحال

وهو"الْكِتَابَ"، فلا محل لها من الإعراب.

3 -حال من"الْكِتَابَ"، فهي في محل نصب.

{قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا(2)}

قَيِّمًا: وفيه الأعاريب الآتية (3) :

1 -حال من"الْكِتَابَ"في الآية السابقة.

* وتكون جملة"وَلَمْ يَجْعَلْ"اعتراضًا بينهما، وتقدَّم هذا، ومَنْع

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البيان 2/ 99.

(2) البحر 6/ 96، والدر 4/ 430، وفتح القدير 3/ 269، والفريد 3/ 309، والعكبري/ 837،

وحاشية الجمل 3/ 2، والكشاف 2/ 250، والرازي 21/ 76، وأبو السعود 3/ 359، وفتح

القدير 3/ 269، وروح المعاني 15/ 201.

(3) البحر 6/ 96، والدر 4/ 430، والعكبري/ 837، والكشاف 2/ 250، وأبو السعود 3/ 359،

والفريد 3/ 310، ومشكل إعراب القرآن 2/ 36، وفتح القدير 3/ 296، وحاشية الجمل 2/

2 -3، وحاشية الشهاب 6/ 72، والرازي 21/ 76، والمحرر 9/ 227 - 228، ومعاني

الأخفش/ 393، وكشف المشكلات / 740، وتأويل مشكل القرآن / 206(أراد أنزل الكتاب

قيمًا ولم يجعل له عوجًا). ومغني اللبيب 6/ 30.

الجزء: 15 - الصفحة: 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت