لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"يَجْعلْ"، وهو المفعول الثاني لهذا
الفعل. عِوَجًا: مفعول به أول منصوب.
وذكر ابن (1) الأنباري فيه الحالية على تقدير:"غير مجعول له عوج"، وظاهر
النص مخالف لما أراد، فإنه يريد أن يجعل الجملة كلها حالًا لا"عِوَجًا"وحده.
وفي محل هذه الجملة ما يأتي (2) :
1 -معطوفة على جملة الصّلة"أَنْزَلَ"فلا محل لها من الإعراب.
2 -اعتراضيَّة بين الحال وهو"قَيِّمًا"في الآية الثانية. وبين صاحب الحال
وهو"الْكِتَابَ"، فلا محل لها من الإعراب.
3 -حال من"الْكِتَابَ"، فهي في محل نصب.
قَيِّمًا: وفيه الأعاريب الآتية (3) :
1 -حال من"الْكِتَابَ"في الآية السابقة.
* وتكون جملة"وَلَمْ يَجْعَلْ"اعتراضًا بينهما، وتقدَّم هذا، ومَنْع
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 99.
(2) البحر 6/ 96، والدر 4/ 430، وفتح القدير 3/ 269، والفريد 3/ 309، والعكبري/ 837،
وحاشية الجمل 3/ 2، والكشاف 2/ 250، والرازي 21/ 76، وأبو السعود 3/ 359، وفتح
القدير 3/ 269، وروح المعاني 15/ 201.
(3) البحر 6/ 96، والدر 4/ 430، والعكبري/ 837، والكشاف 2/ 250، وأبو السعود 3/ 359،
والفريد 3/ 310، ومشكل إعراب القرآن 2/ 36، وفتح القدير 3/ 296، وحاشية الجمل 2/
2 -3، وحاشية الشهاب 6/ 72، والرازي 21/ 76، والمحرر 9/ 227 - 228، ومعاني
الأخفش/ 393، وكشف المشكلات / 740، وتأويل مشكل القرآن / 206(أراد أنزل الكتاب
قيمًا ولم يجعل له عوجًا). ومغني اللبيب 6/ 30.
الجزء: 15 - الصفحة: 230