فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 10463

الزمخشري، لئلا يُفْصَل بين الحال صاحب الحال وهو عند أبي البقاء حال

من الكتاب مؤخَّر عن موضعه، أي: أنزل الكتاب قيمًا.

وذكر العكبري أن فيه ضعفًا؛ لأنه يلزم التفريق بين بعض الصّلة وبعض؛

لأنَّ قوله تعالى"وَلَوْ .."معطوف على"أَنْزَلَ".

2 -حال ثانية، ويكون"وَلَمْ يَجْعَل"حالًا أيضًا، فيكون في الجملة

حالان متواليان، ويكون التقدير: غير عاجل له عوجًا قيمًا. كذا عند أبي

حَيّان.

3 -حال من الهاء المجرورة في"لَهُ"في الآية السابقة، وتكون حالًا مؤكِّدة،

أو منتقلة .. كذا عند العكبري قال السمين:"قلت: القول بالانتقال لا"

يصحُّ"."

4 -مفعول به منصوب بفعل مقدَّر، أي: جعله قيمًا، وهو تقدير الزمخشري،

وهو الأَحْسَن عنده. وعلى هذا يكون مفعولًا ثانيًا. قال الهمداني:

"واختير هذا الوجه".

وتكون الجملة مستأنفة (1) ، كذا عند الشهاب.

وقدّر ابن عطية الفعل أنزله، ثم ذكر (جعله) .

5 -حال ولكنه على البدليّة من جملة الحال المتقدمة"وَلَمْ يَجْعَل لَهُ عِوَجًا"،

على تقدير الحاليّة فيها، وتكون من إبدال المفرد بجملة، أي: جعله

مستقيمًا قيمًا.

وعزا أبو حيان والرازي هذا إلى (السيد صاحب حَلّ العقد) كذا!.

لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ:

اللام: للتعليل. وقيل: هي للعاقبة. يُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ (أن)

مضمرة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره (هو) ، أي: الله، أو الكتاب، أو الرسول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الحاشية 6/ 72.

الجزء: 15 - الصفحة: 231

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت