فهرس الكتاب

الصفحة 10412 من 10463

أَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".

والمفعول محذوف، أي: أعبده.

* جملة"أَعْبُدُ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي لا محل لها من الإعراب.

* جملة"أَنْتُمْ عَابِدُونَ"معطوفة على جملة"لَا أَعْبُدُ"؛ فهي في محل نصب.

{وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4)}

إعراب هذه الآية كإعراب الجملة السابقة.

{وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) }

إعراب هذه الآية كإعراب الآية/ 3 المتقدِّمة.

قال أبو حيان (1) :"ما: في الأوليين بمعنى الذي. والمقصود: المعبود. ومَا: في الأخريين مصدرية، أي: لا أعبد عبادتكم المبنية على الشرك وترك النظر، ولا أنتم تعبدون مثل عبادتي المبنية على اليقين. . .".

قال السمين (2) :"فتحصّل من مجموع ذلك ثلاثة أقوال: أنها كلها بمعنى الذي، أو مصدرية، أو الأوليان بمعنى الذي، والأخريان مصدريتان، ولقائل أن يقول: لو قيل بأن الأولى والثالثة بمعنى الذي، والثانية مصدريّة، لكان حسنًا"وهذا مأخوذ من البحر.

واختلف الناس (3) : هل التكرار في هذه السورة للتأكيد أم لا؟

وإذا لم يكن للتأكيد فبأي طريق حصلت المغايرة حتى انتفى التأكيد؟

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 521، والدر 6/ 580، وحاشية الشهاب 8/ 406،.

(2) حاشية الجمل 4/ 596.

(3) الدر 6/ 581، وانظر إعراب ثلاثين سورة/ 214، وفتح القدير 5/ 507، والقرطبي 20/ 226.

الجزء: 30 - الصفحة: 487

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت