بِالدِّينِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
* جملة"أَرَأَيْتَ"ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُكَذِّبُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَذَلِكَ الَّذِي:
في الفاء وجهان (1) :
1 -الفاء جواب شرط مقدَّر، أي: إنْ تَأَملته أو إن طلبت علمه فذلك. . . .
2 -الوجه الثاني: أن الفاء عاطفة"فَذَلِكَ"على"الَّذِي يُكَذِّبُ"، فهو من عطف المفردات: إمّا عطف ذات على ذات، أو صفة على صفة.
ويكون جواب"أَرَأَيْتَ"محذوفًا لدلالة ما بعده عليه، كأنه قيل: أخبرني. وما تقول فيمن يكذِّب بالجزاء؟ وفيمن يؤذي اليتيم، ولا يطعم المسكين: أنِعْمَ ما يصنع، كذا جاء النص عند السمين. وهو منقول من الزمخشري.
-وذكر السمين (1) : أنه على الوجه الأولى: يكون"ذَلِكَ"اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. والاسم الموصول خبر عنه.
أو ذَلِكَ: خبر مبتدأ مضمر، أي: فهو ذلك.
والموصول: نعت لاسم الإشارة.
قال الجمل:". . . فالجملة اسميَّة؛ فلذا قُرِنت بها الفاء الواقعة في جواب الشرط المقدَّر".
* والجملة على هذا التقدير جواب شرط مقدر في محل جزم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 519، والدر 6/ 574 - 576، وأبو السعود 5/ 905، وفتح القدير 5/ 499 - 500، والعكبري/ 1306، وحاشية الجمل 4/ 59، وإعراب ثلاثين سورة/ 203، والكشاف 3/ 361، وحاشية الشهاب 8/ 402، ومغني اللبيب 6/ 521.
الجزء: 30 - الصفحة: 472