فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 10463

* وجملة"فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"فَاعْلَمْ. . ."في محل جزم جواب الشرط.

* وجملة"أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ"في محل نصب سَدَّت مَسَدّ مفعولي"اعلم".

* وجملة"يُصِيبَهُم"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ:

الواو: استئنافيّة. إِنَّ: حرف ناسخ. كَثِيرًا: اسم"إِنَّ"منصوب.

مِنَ النَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"كَثِيرًا". لَفَاسِقُونَ: اللام: لام الابتداء المزحلقة. فَاسِقُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

وقال أبو السعود (1) :"وهو اعتراض تذييليّ مقرِّر لمضمون ما قبله".

{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(50)}

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ:

أَفَحُكْمَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، فيه معنى التعجب والتوبيخ.

الفاء (2) : حرف عطف، وفيها قولان:

1 -مؤخَّرة عن الهمزة، وأصلها التقديم.

2 -جاءت في موضعها، وقبلها جملة عطفت ما بعد الفاء عليها، والتقدير: أيعدلون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية.

حُكْمَ (3) :

1 -ذهب العلماء إلى أنه مفعول به لـ"يَبْغُونَ"مقدَّم عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره، 2/ 52، وانظر روح المعاني 6/ 155.

(2) انظر الدر 2/ 540 - 541، فتح القدير 2/ 48 ذكر الوجه الثاني، ومثله عند أبي السعود 2/ 52، وحاشية الجمل 1/ 499، وروح المعاني 3/ 155.

(3) المحرر 4/ 474 قال:"فقرأ الجمهور بنصب الميم على إعمال فعل مَا يلي ألف الاستفهام بَيَّنه هذا الظاهر بَعْدُ".

الجزء: 6 - الصفحة: 240

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت