فهرس الكتاب
* وجملة"فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَاعْلَمْ. . ."في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ"في محل نصب سَدَّت مَسَدّ مفعولي"اعلم".
* وجملة"يُصِيبَهُم"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ:
الواو: استئنافيّة. إِنَّ: حرف ناسخ. كَثِيرًا: اسم"إِنَّ"منصوب.
مِنَ النَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"كَثِيرًا". لَفَاسِقُونَ: اللام: لام الابتداء المزحلقة. فَاسِقُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود (1) :"وهو اعتراض تذييليّ مقرِّر لمضمون ما قبله".
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ:
أَفَحُكْمَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، فيه معنى التعجب والتوبيخ.
الفاء (2) : حرف عطف، وفيها قولان:
1 -مؤخَّرة عن الهمزة، وأصلها التقديم.
2 -جاءت في موضعها، وقبلها جملة عطفت ما بعد الفاء عليها، والتقدير: أيعدلون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية.
حُكْمَ (3) :
1 -ذهب العلماء إلى أنه مفعول به لـ"يَبْغُونَ"مقدَّم عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 2/ 52، وانظر روح المعاني 6/ 155.
(2) انظر الدر 2/ 540 - 541، فتح القدير 2/ 48 ذكر الوجه الثاني، ومثله عند أبي السعود 2/ 52، وحاشية الجمل 1/ 499، وروح المعاني 3/ 155.
(3) المحرر 4/ 474 قال:"فقرأ الجمهور بنصب الميم على إعمال فعل مَا يلي ألف الاستفهام بَيَّنه هذا الظاهر بَعْدُ".
الجزء: 6 - الصفحة: 240