قال أبو حيان (1) :"وفي قوله: يُوحَى إبهام وإجمال. . . وفيه تهويل".
* وجملة"أَوْحَينَا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".
* وجملة"يُوحَى"فيها ما يلي:
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب على جعل"مَا"اسمًا موصولًا.
2 -أو في محل نصب صفة لـ"مَا"على تقديرها نكرة موصوفة.
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ:
أَنِ: وفيه قولان: (2)
1 -حرف تفسير؛ لأن الوحي بمعنى القول. واكتفى الزمخشري بهذا الوجه،
ومثله عند الرازي.
2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر، وهو بدل من"مَا"
يُوحَى"؛ فهو في محل نصب."
3 -وذكر العكبري تقديرًا آخر قال فيه:"أو على تقدير: هو أَنِ اقْذِفِيهِ".
وذكره الهمذاني. وعلى هذا يكون المصدر المؤوَّل خبرًا لـ"هو"المقدَّر.
اقْذِفِيهِ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والياء: ضمير في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول به. فِي التَّابُوتِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق
بالفعل"اقْذِفِي".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 240، والدر 5/ 19.
(2) البحر 6/ 241، والدر 5/ 19، والمحرر 10/ 29، والعكبري/ 891، والبيان 2/ 142،
والفريد 3/ 436، وحاشية الجمل 3/ 90، وفتح القدير 3/ 364، ومشكل إعراب القرآن
2/ 67، وحاشية الشهاب 6/ 200، وأبو السعود 3/ 461، والكشاف 2/ 301، والرازي
الجزء: 16 - الصفحة: 250