لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا:
اللام: جارة، للتعليل. نُحْيِيَ: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا. وفاعله مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . بِهِ: الباء: للجر. والهاء: في محل جر به وهو متعلق بـ"نُحْيِيَ".
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلِّق إما بـ"أَنزَلْنَا"، وإما بـ (طهور) ، والأول هو الأرجح.
قال الزمخشري:"فإن قلْتَ: إنزال الماء موصوفًا بالطهارة، وتعليله بالإحياء والسقي يؤذن بأن الطهارة شرط في صحة ذلك، كما تقول: حملني الأمير على فرس جواد لأصيد عليه الوحش. قلْتُ: لمّا كان سقي الماء من جملة ما أنزل له الماء وصف بالطهارة؛ إكرامًا لهم، وتتميمًا للمنة عليهم".
بَلْدَةً: مفعول به منصوب. مَيْتًا: صفة منصوبة. قال السمين: وصف"بَلْدَةً"بـ"مَيْتًا"؛ لأنه في معنى (البلد) ". وقال ابن عطية: جعله كالمصدر الذي يوصف به المذكر والمؤنّث".
وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا:
الواو: للعطف. نُسْقِيَهُ: مضارع منصوب عطفًا على"نُحْيِيَ"داخل في حيِّز
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 463، والدر 5/ 257، ومعاني الفراء 2/ 269، ومعاني الزجاج 4/ 71، ومعاني الأخفش 2/ 422، وابن النحاس 3/ 113، والبيان 2/ 138، والكشاف 3/ 100، والعكبري 2/ 987 - 988، والفريد 3/ 633 - 634، والمحرر 4/ 213، ومكي 489، والقرطبي 13/ 38، والطبرسي 7/ 311، وزاد المسير 3/ 323، وأبو السعود 4/ 144، والشهاب 6/ 430، وفتح القدير 2/ 310، والجمل 3/ 262.
الجزء: 19 - الصفحة: 52