1 -أن تكون في تأويل فاعل، أي: أن المصدر مضاف إلى فاعله، أي: يحيّي
بعضهم بعضًا بالسلام.
2 -أن تكون في تأويل المفعول به، أي: أن المصدر مضاف إلى مفعوله،
أي: يحييّهم الله أو الملائكة بالسلام.
فِيهَا: متعلقان بـ"تَحِيَّتُهُمْ". سَلَّامٌ: مبتدأ ثان مرفوع، وخبره محذوف، أي:
سلام عليكم.
* وجملة:"سلام عليكم"في محل رفع خبر"تَحِيَّتُهُمْ".
* وجملة:"تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ"في محل نصب (1) :
1 -حال من المستكن في"خَالِدينَ"وليست مقدَّرة.
2 -حال من"الَّذِينَ"فهي حال مقدَّرة.
3 -صفة لـ"جَنَّاتٍ".
والوجه الأول أظهر.
أَلَمْ: الهمزة: للاستفهام، و"لَمْ": حرف نفي وجزم وقلب.
تَرَ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل"أنت".
كَيْفَ: اسم استفهام مبنيّ في محل نصب حال من"مَثَلًا".
ضرَبَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
مَثَلًا: مفعول به منصوب. كَلِمَةً: فيها ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 162، والبيان 2/ 58، ومشكل إعراب القرآن/ 450.
(2) المحيط 5/ 421، والدر 4/ 266، والفريد 3/ 162، والعكبري/ 768، وتفسير أبي
السعود 3/ 188، والكشاف 2/ 178، ومعاني الأخفش 2/ 599، وفتح القدير 3/ 120، =
الجزء: 13 - الصفحة: 254