مِنْ لَدُنْكَ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي تعلّق الجارّ قولان (1) :
1 -بالفعل"هَبْ"وصح تعلُّق جارَّيْن بفعل واحد لأختلاف معنييهما؛ فاللام
صلة للفعل"هَبْ"، ومن: لابتداء الغاية مجازًا.
2 -يجوز أن يتعلَّق بمحذوف حال من المفعول"وَلِيًّا"؛ فهو في الأصل
نعت مقدّم عليه.
وَلِيًّا: مفعول به للفعل"هَبْ"وهو الثاني. والأول غير صريح وهو"لي".
والجملة معطوفة على جملة"وَكَانَتِ"على ما ذهب إليه أبو السعود، أو هي
على جواب شرط مقدَّر.
يَرِثُنِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر"هو"يعود على"وَلِيًّا".
والنون للوقاية. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة (2) في محل نصب نعت لـ"وَلِيًّا"، أي: وليًأ وارثًا.
وذهب مكي إلى جواز القطع، وعلى هذا تكون الجملة مستأنفة؛ لا محل لها
من الإعراب.
وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ:
الواو: حرف عطف. يَرِثُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: تقديره"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 492، وأبو السعود 3/ 415، وروح المعاني 16/ 62.
(2) البحر 6/ 174، والدر 4/ 492، والعكبري/ 866، والمحرر 9/ 430، والفريد 3/ 383،
ومشكل إعراب القرآن 2/ 51، وفتح القدير 3/ 322، وحاشية الجمل 3/ 52،
وأبو السعود 3/ 415، والبيان 2/ 120، والكشاف 2/ 274، والنسفي 3/ 29، ومعاني
الزجاج 3/ 320، وكشف المشكلات/ 782، والتبيان 7/ 103، ومغني اللبيب 5/ 226،
وروح المعاني 16/ 63.
الجزء: 16 - الصفحة: 82