عَلَى الْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بـ"عَسِيرٌ"في الآية السابقة.
2 -متعلِّق بمحذوف نعت لـ"عَسِيرٌ"أي: عسير كائن على الكافرين.
3 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستكِنّ في"عَسِيرٌ".
4 -متعلِّق بـ"يَسِيرٍ"، أي: غير يسير على الكافرين.
ذكر هذا الوجه أبو البقاء.
قال السمين:"إلا أن فيه تقديم معمول المضاف إليه على المضاف، وهو ممنوع، وقد جَوَّز ذلك بعضهم إذا كان المضاف"غير"بمعنى النفي"قلتُ: هذا كلام شيخه أبي حيان.
5 -متعلِّق بما دَلَّ عليه"غَيْرُ يَسِيرٍ"، أي: لا يَسْهُل على الكافرين. ذكره الزمخشري.
غَيْرُ (2) : نعت ثانٍ لـ"يَوْم"مرفوع". يَسِيرٍ: مضاف إليه مجرور."
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) }
ذَرْنِي: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.
وفي هذا وعيد وتهديد.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 372، والدر 6/ 415، والفريد 4/ 562، وحاشية الجمل 4/ 436 - 437، والعكبري/ 1250، وكشف المشكلات/ 1399، ومجمع البيان 10/ 487، ومغني اللبيب 6/ 631.
(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 424، وحاشية الجمل 4/ 436.
الجزء: 29 - الصفحة: 318