لتغايرهما، فإن الأول مما لفعلهم مدخل فيه بخلاف الثاني؛ ولذا قال:"يُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"، ولم يُعِد العامل. . ."."
مَا لَكُمْ (1) : مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
لَا تَرْجُونَ:
لَا: نافية. تَرْجُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. وأصله: ترجو - ون، فحذفت واو الأصل لالتقاء الساكنين. وبقيت واو الضمير.
لِلَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور.
1 -والجارّ متعلِّق بمحذوف (2) حال من"وَقَارًا".
قال أبو السعود: "ولِلَّهِ: متعلِّق بمضمر وقع حالًا من"وَقَارًا"، ولو تأخّر لكان صفة له، أيْ: أيُّ سبب حصل لكم حال كونكم غير معتقدين للَّه تعالى عظمة موجبة لتعظيمه بالإيمان به والطاعة له".
2 -ولك أن تجعل اللام صلة. ويكون لفظ الجلالة مفعولًا به، أي: ترجون. ذكره الهمداني. وقال السمين:"وأن تكون اللام زائدة في المفعول به وحَسَّنه هنا أمران: كون العامل فرعًا، وكون المعمول مقدَّمًا".
وَقَارًا (3) :
1 -مفعول به منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 534، وحاشية الجمل 4/ 411.
(2) أبو السعود 5/ 772 - 773، والفريد 4/ 534، والدر 6/ 383، وحاشية الشهاب 8/ 251.
(3) الفريد 4/ 534، وحاشية الجمل 4/ 411، والدر 6/ 384، ومجمع البيان 10/ 456.
الجزء: 29 - الصفحة: 211