لضالون، وما أرسلوا علينا حافظين، إنكارًا لصدهم عن الشرك، ودعائهم إلى الإسلام. . .". ومثل هذا في الكشاف، ونقل عنه أبو حيان."
فَالْيَوْمَ: الفاء (1) : حرف عطف للتفريع للدلالة على أنه جزاء سخريتهم في الدنيا. ولك أن تجعلها للاستئناف أو رابطة لشرط مقدَّر.
الْيَوْمَ (2) : ظرف زمان منصوب متعلِّق بالفعل"يَضْحَكُونَ"ولا يضر تقديمه على المبتدأ"الَّذِينَ".
الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. آمَنُوا. فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِنَ الْكُفَّارِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يَضْحَكُونَ".
يَضْحَكُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"يَضْحَكُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"الذين".
* جملة"فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا. . .":
1 -معطوفة على ما تقدَّم.
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -أو هي واقعة جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان ذلك من قبلُ فاليوم. . .، فلا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 338، وحاشية الجمل 4/ 507.
(2) الدر 6/ 495، والبحر 8/ 343، وحاشية الجمل 4/ 507.
الجزء: 30 - الصفحة: 148