وذكر مثل هذا الهمذاني، وذكرنا هناك إشارة إلى اعتراض أبي حيان، ونقلنا نص تلميذه ابن هشام، ووعدنا بتفصيل هنا، وقد كان.
4 -الوجه الرابع في إعراب هذه الجملة أنها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وقد ذكر هذا أبو جعفر الطوسي (1) وذكره الهمذاني أيضًا لكنه جعله استئنافًا معطوفًا، كذا!
تِلْكَ (2) :
1 -أصلها تي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين على مذهب الجماعة.
2 -تِ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ، على مذهب الكوفيين. واللام: للبُعد، والكاف: حرف للخطاب. وانظر تفصيل القول في الآية/ 111 (3) .
أُمَّةٌ: وفيها إعرابان (4) :
الأول: خبر المبتدأ مرفوع.
الثاني: بدل من"تِلْكَ"مرفوع.
قَدْ خَلَتْ: حرف تحقيق. خَلَتْ: خَلَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف منع من ظهوره التعذّر، وحذفت الألف لالتقاء الساكنين، والتاء: للتأنيث، حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر العكبري 1/ 476، والفريد 1/ 380، قال:"وأن تكون مستأنفة معطوفة على نعبد"كذا!
(2) الدر 1/ 382، وإعراب النحاس 1/ 218، وتفسير القرطبي 2/ 139.
(3) انظر ما تقدَّم/ 351 - 352.
(4) الدر 1/ 382، وإعراب النحاس 1/ 218، وتفسير القرطبي 2/ 139.
الجزء: 1 - الصفحة: 417