الإعراب. وقال الجمل (1) : هو عطف سبب على مسبب، وسيذكر مفصلًا في
قوله: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} [الأنفال: 46] .
{وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ} :
{وَلَكِنَّ} : الواو عاطفة. لكِن: حرف ناسخ للاستدراك.
{اللَّهَ} : الاسم الجليل اسم {لَكِنَّ} منصوب. {سَلَّمَ} : فعل ماض مبني على
الفتح والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، وهو إما بمعنى أنعم بالسلامة من الفشل والتنازع
فلا يطلب مفعولًا، وإما بمعنى سلمهم وعصمهم أو سلم أمرهم في نصرهم، فيكون
المفعول مقدرًا (2) .
* وجملة: {سَلَّمَ} في محل رفع خبر {لَكِنَّ} .
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} :
{إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكد. الهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
{عَلِيمٌ} : خبر"إِنَّ"مرفوع. بِذَاتِ: جارّ ومجرور متعلق بـ {عَلِيمٌ} .
{الصُّدُورِ} : مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافية تعليلية لا محل لها من الإعراب.
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} (3) :
الواو: عاطفة. إِذْ: ظرف للزمان الماضي مبني على السكون، وفي ناصبه
قولان:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجمل 2/ 246.
(2) الكشاف 2/ 129، وأبو السعود 2/ 363، وفتح القدير 1/ 837.
(3) الدر 3/ 424 - 425، والبيان 1/ 388 - 389، والكشاف 2/ 129، والمحرر 6/ 326،
والفريد 2/ 427، وأبو السعود 2/ 363.
الجزء: 10 - الصفحة: 22