معطوف على"يُمَحِّصَ"، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الْكَافِرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
والمصدر المؤول من"أَنْ يُمَحِّص"مثل المصدر المؤول من"أَنْ يَعْلَمَ"في الآية السابقة.
* وجملة"يُمَحِّصَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"آمَنوُا"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
* وجملة"يَمْحَقَ"لا محلّ لها؛ معطوفة على جملة"يُمَحِّصَ".
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ: أَمْ: فيها أوجه (1) :
1 -أنها منقطعة مقدّرة بـ"بل"وهمزة الاستفهام للإنكار. وهو أظهر هذه الأوجه.
2 -أنها بمعنى الهمزة وحدها وتفيد التوبيخ والإنكار، وقيل: الاستفهام للنهي.
3 -أنها متصلة وعديلها مُقَدَّر.
قال الشهاب:"وهو تكلّف؛ ولذا تركه المصنّف"، أي: البيضاوي.
حَسِبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون؛ لاتصاله بالتاء، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. حَسِب: على بابها من ترجيح أحد الطرفين. أَن: حرف مصدري ونصب. تَدْخُلُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 65، والدرّ 2/ 218، ومغني اللبيب 6/ 437، والكشاف 1/ 352، والعكبري/ 295 وذكر أنها منقطعة، والمحرر 3/ 343، وفي القرطبي 4/ 220"أم بمعنى بل، وقيل الميم زائدة، والمعنى: أحسبتم يا من انهزم يوم أحد أن تدخلوا الجنة. . ."والفريد 1/ 635، والبيان 1/ 223، وحاشية الجمل 1/ 318، وحاشية الشهاب 3/ 66، وتفسير أبي السعود 1/ 422، وفتح القدير 1/ 428.
الجزء: 4 - الصفحة: 109