قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ:
قَالُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل. أَنُؤْمِنُ: الهمزة: للاستفهام، ويراد به الإنكار. نُؤْمِنُ: مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره (نحن) .
لَكَ: اللام: للجرّ. والكاف: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"نُؤْمِنُ".
وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ:
الواو: للحال. اتَّبَعَكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به. الْأَرْذَلُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وهو جمع (الأرذل) ، والمكسّر (أراذل) ، والأنثى (الرَّذلى) والجمع (رُذْل) . قال النحاس:"ولا يجوز حذف الألف واللام في شيء من هذا عند أحد من النحويين عَلِمْنَاه". وقال ابن عطية:"ولا يستعمل إلا مُعَرَّفًا، أو مضافًا، أو بـ (من) ".
* جملة:"وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ"في محل نصب على الحال.
قال الزمخشري:"وحقها أن يضمِر بعدها (قد) ".
* وجملة:"أَنؤمِنُ لَكَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالُوَا أَنؤمِنُ. . ."استئنافية جوابًا لسؤال مقدّر، فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) } (2)
قَالَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر عائد إلى نوح عليه السلام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 30، والدر 5/ 281، وابن النحاس 3/ 127، والكشاف 3/ 120، والعكبري 2/ 998، والفريد 3/ 660، والمحرر 4/ 237، والقرطبي 13/ 81، وأبو السعود 4/ 172، والشهاب 7/ 21، وفتح القدير 2/ 337، والجمل 3/ 285.
(2) البحر 7/ 30، والدر 5/ 281، والكشاف 3/ 120، والفريد 3/ 661، والقرطبي 13/ 81، والطبرسي 7/ 363، وفتح القدير 2/ 377، والجمل 3/ 286.
الجزء: 19 - الصفحة: 199