وأكثرهم لم يثبت ورود"لَوْ"مصدرية، والذي أثبته الفراء وأبو علي وأبو البقاء والتبريزي وابن مالك. . ."."
وذهب الباقولي (1) إلى أن"لَوْ"زائدة، وكان التقدير عنده: ودوا أن لو. .
2 -ومذهب الجمهور أن معمول"وَدَّ"محذوف، أي: وَدّوا إدهانكم.
ولَوْ: باقية على بابها من كونها حرفًا لما كان سيقع لوقوع غيره، وجوابها محذوف، تقديره: لَسُرُّوا بذلك.
كذا جاء النصُّ عند أبي حيان في موضع هذه الآية.
قال أبو حيان في نصّ سورة البقرة:"هذا هو الجاري على قواعد البصريين في مثل هذا المكان".
تُدْهِنُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
* والجملة صلة الموصول الحرفي"لَوْ"لا محل لها.
فَيُدْهِنُونَ (2) : الفاء: حرف عطف. يُدْهِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على جملة"تُدْهِنُ"لا محل لها.
وقيل: إن هذا الفعل معطوف على"تُدْهِنُ"، داخل في حَيِّز"لَوْ".
* وقيل: إن الجملة خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم يدهنون، وعلى هذا تكون الجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية"تُدْهِنُ".
الواو: استئنافيَّة. لَا: ناهية. تُطِعْ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كشف المشكلات/ 373.
(2) الدر 6/ 351، وأبو السعود 5/ 753، وحاشية الجمل 4/ 383، وحاشية الشهاب 8/ 228، وفتح القدير 5/ 268، والفريد 4/ 505، والعكبري/ 1234، والكشاف 3/ 257، والمحرر 15/ 30، وإعراب النحاس 3/ 483.
الجزء: 29 - الصفحة: 71