الاسم الجليل هو خبر"إِنَّ". {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} : صفتان مرفوعتان للخبر. جَوَّزه الشهاب.
والرابع: جَوّز العكبري وتبعه الهمداني أن يكون الضمير في"إِنَّه"ضمير الرب، وتقديره: إن الرب أنا الله. وأنا: ضمير فصل مؤكد لا محل له من الإعراب، أو توكيد في محل رفع، أو خبر"إِنَّ". والله: بدل منه.
* وجملة:"يَامُوسَى إِنَّهُ أَنَا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"استئناف مسوق لبيان آثار البركة المذكورة ... وقوله: الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"صفتان لله تعالى ممهدتان لما أريد إظهاره على يده من المعجزات". ويجوز أن تكون داخلة في حيِّز ما نودي به، فلها محله من الإعراب."
وَأَلْقِ عَصَاكَ:
الواو: للعطف. أَلْقِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . عَصَاك: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذُّر.
والكاف: في محل جرِّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على سابق، وفي تعيين المعطوف عليه أقوال:
أحدها: أنه معطوف على"بُورِكَ"، أي: نودي أن بورك، وأن ألق عصاك.
وهو مختار الزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 55، والدر 5/ 297 - 298، وابن النحاس 3/ 136، والكشاف 3/ 134، والعكبري 2/ 1005، والفريد 3/ 674، والمحرر 4/ 251، ومكي 498، وأبو السعود 4/ 188، والشهاب 7/ 35، وفتح القدير 2/ 355، والجمل 3/ 300 - 301.
الجزء: 19 - الصفحة: 286