فهرس الكتاب

الصفحة 7955 من 10463

فائدة في الجناس

قال أبو حيان (1) :"وتفرحون وتمرحون: من باب تجنيس التحريف المذكور في علم البديع، وهو أن يكون الحرف فَرْقًا بين الكلمتين".

ومثله عند تلميذه السمين.

{ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ(76)}

ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا:

ادْخُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

أَبْوَابَ: مفعول به منصوب.

جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور. وعلامة جَرّه الفتحة؛ ممنوع من الصرف.

خَالِدِينَ (2) : حال مقدَّرة منصوبة. وصاحب الحال الواو في"ادْخُلُوا". فيها: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"خَالِدِينَ".

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

أو هي في محل نصب مقول قول (3) مقدَّر، أي: ويُقال لهم: ادخلوا.

وهذا القول معطوف على ما تقدَّم: يُقال لهم: ذلكم. . . ويُقال: ادخلوا.

فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. انظر آل عمران/ 151، والنحل/ 29.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 476، والدر 6/ 52، وحاشية الشهاب 7/ 383، وفي التلخيص/ 388 وما بعدها:"وإن اختلفا في هيآت الحروف فقط سُمِّي مُحَرّفًا، كقولهم: جُبّة البُرْد جُنَّة البَرْد، ونحوه: الجاهل إمّا مُفرط واما مُفَرِّط، والحرف المشدّد في حكم المخفَّف، وكقولهم: البدْعَة شَرَك الشِّرْك".

(2) فتح القدير 4/ 502، والفريد 4/ 220، وحاشية الشهاب 7/ 383، والكشاف 3/ 60.

(3) حاشية الجمل 4/ 25، والقرطبي 15/ 334، وانظر المحرر 13/ 69.

الجزء: 24 - الصفحة: 224

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت