* وجملة:"لَا يُخْلِفُ اللهُ ..."تحتمل ما يأتي (1) :
1 -استئنافيّة بيانيَّة مؤكدة لمعنى المصدر"وَعْدَ اللَّهِ".
2 -في محل نصب حال من المصدر، ويكون المصدر على هذا مبيِّنًا للنوع،
أي: وعد الله وعدًا غير مُخلَف.
وَلَكِنَّ: الواو عاطفة، لكِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. أَكْثَرَ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
لَا يَعْلَمُونَ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف، والمعنى (2) :"لا يعلمون أن الأمور من عند الله تعالى، وأن وعده لا يخلفه، وأن ما يورده - صلى الله عليه وسلم - حقّ".
* وجملة:"لَكِنَ أَكْثَرَ ..."معطوفة على جملة:"لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ"، ولها حكمها.
* وجملة:"لَا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
يَعْلَمُونَ: كما في الآية السابقة.
ظَاهِرًا: مفعول به منصوب، والتنكير - هنا - للتحقير والتخسيس (3) ، والكلمة توحي بأن للدنيا ظاهرًا وباطنًا.
مِنَ الحَيَاةِ: متعلِّقان بـ"ظَاهِرًا". الدُّنْيَا: صفة لـ"الْحَيَاةِ"مجرورة، وعلامة جرها الكسرة المقدرة.
* وفي جملة"يَعْلَمُونَ ..."وجهان:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 370، وتفسير أبي السعود 4/ 269.
(2) المحيط 7/ 162.
(3) تفسير أبي السعود 4/ 269.
الجزء: 21 - الصفحة: 43