2 -استثناء منقطع، وآل لوط لم يندرجوا في المجرمين البتة، وهو الظاهر عند
أبي حيان.
لُوطٍ: مضاف إليه مجرور. إِنَّا:"إنّ"واسمها. لَمُنَجُّوهُمْ: اللام: لام التوكيد،
وتسمَّى المُزَحْلَقَة، والمزحلفة. مُنَجُّوهُمْ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو،
وحذفت النون للإضافة. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. أَجْمَعِينَ: توكيد للضمير،
وهو الهاء في"مُنَجُّوهُمْ"، وهو مجرور وعلامة جره الياء.
* وفي محل الجملة ما يأتي (1) :
1 -إذا كان الاستثناء متصلًا كانت جملة"إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ"استئناف إخبار عن
نجاتهم؛ فهي استئناف بياني لا محلّ لها من الإعراب.
2 -إذا كان الاستثناء منقطعًا تكون الجملة جرت مجرى خبر"لكنّ"؛ لأنَّ
المعنى: لكنَّ آل لوط مُنَجَّوْن.
إِلَّا امْرَأَتَهُ:
إِلَّا: أداة استثناء. امْرَأَتَهُ: مستثنى بإلا منصوب، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة،
وفي المستثنى منه قولان (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 460، والدر 3/ 301، وأبو السعود 3/ 232، والفريد 3/ 204، والعكبري 785،
وحاشية الجمل 2/ 549، والكشاف 2/ 192، والمحرر 8/ 329، ومعاني الأخفش/ 380،
وحاشية الشهاب 5/ 301، وإعراب النحاس 2/ 199، والبيان 2/ 71، والرازي 19/ 203،
ومعاني الزجاج 3/ 181، وروح المعاني 14/ 64، وانظر مسألة الاعتراض عند البيضاوي
على هامش الشهاب 5/ 301.
(2) البحر 5/ 460، والدر 4/ 302، والعكبري/ 785، وأبو السعود 3/ 232، والفريد 3/ 204
-205، ومشكل إعراب القرآن 2/ 10، وحاشية الجمل 2/ 550، والكشاف 2/ 192،
والقرطبي 10/ 36 - 37، والمحرر 8/ 330، وحاشية الشهاب 5/ 300 - 301، وإعراب
النحاس 2/ 199، والبيان 2/ 71، والرازي 19/ 203.
الجزء: 14 - الصفحة: 71