فهرس الكتاب

الصفحة 4964 من 10463

"هو". يعود على"نَبَاتُ". هَشِيمًا: خبر منصوب. وأجاز السمين جعل"أَصْبَحَ"

على (1) بابها، لأنَّ الآفات تطرق صباحًا. وأن تكون بمعنى"صار".

* والجملة معطوفة على جملة"اخْتَلَطَ"؛ فهي مثلها في محل جَرّ.

تَذْرُوهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الفممة المقدرة على الواو. والهاء:

في محل نصب مفعول به مقدّم. الرِّيَاحُ: فاعل مؤخر مرفوع.

* والجملة في محل نصب نعت لـ"هَشِيمًا".

وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا:

الوأو: للاستئناف. كَانَ: فعل ماض ناقص. اللهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ"

مرفوع. عَلَى كُلِّ: جار ومجرور. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. والجار متعلق

بـ"مُقْتَدِرًا". مُقْتَدِرًا: خبرًا منصوب.

* والجملة استئنافيّة بيانية لا محل لها من الإعراب.

{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا(46)}

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:

الْمَالُ: مبتدأ مرفوع. وَالْبَنُونَ: معطوف على"الْمَالُ": مرفوع مثله، وعلامة

الواو"لأنه ملحق بجمع المذكر السالم."

زِينَةُ: خبر المبتدأ مرفوع.

وأفرد الخبر (2) وإن كان عن شيئين؛ لأنهما مصدر. والتقدير: ذو زينة، فجعلا

المصدر مبالغة، إذ بهما تحصل الزينة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 461. وفي البحر 6/ 132 ذكر أبو حيان أنه لا يراد تقييد الخبر بالصباح. قلنا: وإذا

كانت على بابها تكون فِعلًا تامًّا، ويكون"هَشِيمًا"حالًا من فاعل"أَصْبَحَ".

(2) الدر 4/ 502، وأبو السعود 3/ 384، والمحرر 9/ 321.

وقال ابن عطية:"زينة: مصدر، وقد أخبر به عن أشخاص، فإما أن يكون على تقدير"

محذوف، تقديره: مقر زينة الحياة، هاما أن يضع المال والبنين بمنزلة الغنى والكثرة"."

الجزء: 15 - الصفحة: 338

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت