"هو". يعود على"نَبَاتُ". هَشِيمًا: خبر منصوب. وأجاز السمين جعل"أَصْبَحَ"
على (1) بابها، لأنَّ الآفات تطرق صباحًا. وأن تكون بمعنى"صار".
* والجملة معطوفة على جملة"اخْتَلَطَ"؛ فهي مثلها في محل جَرّ.
تَذْرُوهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الفممة المقدرة على الواو. والهاء:
في محل نصب مفعول به مقدّم. الرِّيَاحُ: فاعل مؤخر مرفوع.
* والجملة في محل نصب نعت لـ"هَشِيمًا".
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا:
الوأو: للاستئناف. كَانَ: فعل ماض ناقص. اللهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ"
مرفوع. عَلَى كُلِّ: جار ومجرور. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. والجار متعلق
بـ"مُقْتَدِرًا". مُقْتَدِرًا: خبرًا منصوب.
* والجملة استئنافيّة بيانية لا محل لها من الإعراب.
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
الْمَالُ: مبتدأ مرفوع. وَالْبَنُونَ: معطوف على"الْمَالُ": مرفوع مثله، وعلامة
الواو"لأنه ملحق بجمع المذكر السالم."
زِينَةُ: خبر المبتدأ مرفوع.
وأفرد الخبر (2) وإن كان عن شيئين؛ لأنهما مصدر. والتقدير: ذو زينة، فجعلا
المصدر مبالغة، إذ بهما تحصل الزينة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 461. وفي البحر 6/ 132 ذكر أبو حيان أنه لا يراد تقييد الخبر بالصباح. قلنا: وإذا
كانت على بابها تكون فِعلًا تامًّا، ويكون"هَشِيمًا"حالًا من فاعل"أَصْبَحَ".
(2) الدر 4/ 502، وأبو السعود 3/ 384، والمحرر 9/ 321.
وقال ابن عطية:"زينة: مصدر، وقد أخبر به عن أشخاص، فإما أن يكون على تقدير"
محذوف، تقديره: مقر زينة الحياة، هاما أن يضع المال والبنين بمنزلة الغنى والكثرة"."
الجزء: 15 - الصفحة: 338