"إِنَّ"و"مَا": حرف. لَبِإِمَامٍ (1) : اللام المزحلقة،"بإمام": جار ومجرور، والجارّ
متعلِّق بمحذوف خبر لـ"إِنَّ"، أي: إنهما لكائنان ... مُبِينٍ: نعت مجرور.
* والجملة: 1 - استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
الواو: استئنافيَّة، لَقَدْ: تقدَّم أن اللام واقعة في جواب القسم أو ابتدائية،
وقَدْ: حرف تحقيق. كَذَّبَ: فعل ماض. أَصْحَابُ: فاعل مرفوع. الْحِجْرِ (2) : مضاف
إليه مجرور. الْمُرْسَلِينَ: مفعول به منصوب. والمراد به تكذيبهم (3) صالحًا لأنَّ من
كذب واحدًا منهم فكأنَّما كَذَّبهم جميعًا.
* والجملة جواب قسم مُقَدَّر لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) }
وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا:
الواو: حرف عطف. آتَيْنَاهُمْ: فعل ماض. و"نا": ضمير في محل رفع فاعل.
والهاء في محل نصب مفعول به أول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قيل في الإمام المبين: الطريق الواضح. والإمام: الطريق. وقيل: إنّ المراد الخبر بهلاك قوم
لوط وأصحاب الأيكة لمكتوب مبين في اللوح المحفوظ. وقال مؤرِّج: الإمامُ الكتابُ بلغة
حمير. البحر 5/ 463.
(2) وأصحاب الحجر هم ثمود قوم صالح عليه السلام. والحِجر: أرض بين الحجاز والشام.
وسبق لها ذكر في سورة الأعراف، انظر الآية/ 73 منها:"وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ...".
(3) البحر 5/ 463، ونقل عن الزمخشري أن المراد صالح ومن معه من المؤمنين. انظر الكشاف
الجزء: 14 - الصفحة: 89