فهرس الكتاب

الصفحة 7576 من 10463

والهاء: في محل نصب مفعول به أول. الْحِكْمَةَ: مفعول به ثانٍ منصوب. والْحِكْمَةَ: النبوة أو الزبور، أو الفهم.

وَفَصْلَ (1) الْخِطَابِ: الواو: حرف عطف. فَصْلَ: معطوف على"الْحِكْمَةَ"منصوب مثله. الْخِطَابِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة معطوفة على جملة"شَدَدْنَا"، أو على جملة"سَخَّرْنَا"؛ فلها حكم ما تقدّم.

{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ(21)}

الواو: استئنافيَّة. هَلْ: فيه ما يأتي (2) :

1 -استفهام بمعنى النفي، أي: ما أتاك من قبل وقد أتاك الآن.

2 -قيل: هَلْ بمعنى"قد". أي: قد أتاك نبأ الخصم. .

3 -قيل: إنه استفهام تعجُّبي، وأنه من الأنباء العجيبة التي حقها أن تشيع، وفي هذا تشويق إلى استماع ما بعده، ومعرفة حقيقة هذا النبأ.

أَتَاكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم. نَبَأُ: فاعل مؤخّر مرفوع. الْخَصْمِ: مضاف إليه مجرور.

إِذْ (3) : ظرف مبني على السكون في محل نصب، وفي تعلُّقه ما يلي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قيل: إنه إيجاب اليمين على المدعى عليه والبيِّنَة على المُدَّعي.

وقيل: القضاء بين الناس بالحق وإصابته وفهمه.

وقال الشعبي:"كلمة: أما بعدُ"؛ لأنه أوَّل من تكلَّم بها، وفصل بين كلامين. . . انظر البحر 7/ 390.

(2) الفريد 4/ 158، وأبو السعود 4/ 434، وحاشية الجمل 3/ 566، والبحر 7/ 390.

(3) البحر 7/ 391، والبيان 2/ 313، وحاشية الجمل 3/ 566، وأبو السعود 4/ 434، والفريد 4/ 158، ومشكل إعراب القرآن 2/ 249، ومعاني الفرّاء 2/ 401، والمحرر 2/ 437، والعكبري / 1098، وفتح القدير 4/ 425، والدر 5/ 530، والكشاف 3/ 9، وإعراب النحاس 2/ 790، وحاشية الشهاب 7/ 304.

الجزء: 23 - الصفحة: 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت