2 -أو نكرة موصوفة في محل جَرّ.
3 -أو مصدرية. والمصدر المؤوَّل في محل جَرّ، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"يُنَبِّئُكُمْ".
كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: في محل رفع اسمه، والميم: للجمع.
"تَعْمَلُونَ": مثل"يَعْلَمُونَ"في الآية السابقة.
* وجملة"تَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ":
1 -صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها.
2 -أو هي في محل جَرّ صفة لـ"مَا"إذا كانت نكرة موصوفة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ (106) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ (1) .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: سبق إعرابها مرارًا. انظر الآية/ 104 من سورة البقرة.
* والجملة استئنافيَّة.
شَهَادَةُ: مبتدأ مرفوع وفي خبره ما يأتي (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذه الآية وما بعدها من أشكل القرآن حكمًا وإعرابًا وتفسيرًا على قول مكّي والنحاس.
(2) الدر المصون 2/ 625، والعكبري/ 466، والبيان 1/ 307، والفريد 2/ 94، والكشاف 1/ 487، ومعاني الفراء 1/ 323، والبحر المحيط 4/ 39، ومعاني الأخفش 1/ 266، ومعاني الزجاج 2/ 214، وحاشية الجمل 1/ 534، وإعراب النحاس 2/ 45، وتفسير أبي السعود 2/ 99، وفتح القدير 2/ 99، وانظر معجم القراءات 2/ 353 لتقف على قراءات (الشهادة) وتخريج كل قراءة.
الجزء: 7 - الصفحة: 58