أَنْفُسَهَمْ: مفعول به مقدَّم للفعل"يَظْلِمُونَ"منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: علامة الجمع. وقُدِّم المفعول به على فعله إيذانًا باختصاص الظلم بهم، وأنه لا يَتَعدَّاهم (1) . يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* وجملة"أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كَانُوا أَنْفُسَهُمْ. . ."في محل نصب حال.
وَإِذْ: تقدَّم الحديث في"إِذْ"في الآيتين/ 30 و 49.
قُلْنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون، ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"قُلْنَا"في محل جَرٍّ بالإضافة؛ لأنها وقعت بعد الظرف.
ادْخُلُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. هَذِهِ الْقَرْيَةَ: هَذِهِ: الهاء للتنبيه. ذِهِ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل نصب (2) مفعول به، أو على نزع الخافض. الْقَرْيَةَ (3) : بدل من اسم الإشارة، أو نعت، أو عطف بيان، وهو منصوب مثل اسم الإشارة. وقد تقدَّم تفصيل هذا في {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} في أول هذه السورة، والآية/ 35 {هَذِهِ الشَّجَرَةَ} .
* وجملة"ادْخُلُوْا. . ."في محل نصب مقول القول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وذهب أبو حيان إلى أن التقديم وقع ليحصل بذلك توافق رؤوس الآي والفواصل، ثم قال:"وليدل على الاعتناء بالإخبار عمن حَلّ به الفعل. . ."البحر 1/ 216.
(2) عند سيبويه: هذه منصوبة على الظرف، أي: على تقدير في، وعند الأخفش والجرمي على المفعولية. انظر البحر 1/ 220، الدر المصون 1/ 231، حاشية الجمل 1/ 56.
(3) وانظر الدر المصون 1/ 231، والعكبري/ 65.
الجزء: 1 - الصفحة: 168