فهرس الكتاب

الصفحة 9008 من 10463

فماذا يُقال لهم عند الأخذ بالنواصي والأقدام؟ فقيل: يقال لهم: هذه جهنم تقريعًا لهم وتوبيخًا.

3 -وذهب أبو السعود (1) إلى أنها حال من أصحاب النواصي والأقدام، وما بينهما اعتراض.

{يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) }

يَطُوفُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

بَيْنَهَا: ظرف منصوب. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلق بالفعل قيله.

بَيْنَهَا: ظرف معطوف على الظرف السابق منصوب. حَمِيمٍ: مضاف إليه مجرور.

آنٍ: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة، فهو اسم (2) منقوص كـ"قاضٍ". يقال: أنى يأني آنٍ، مثل: قضى يقضي قاضٍ.

ومعنى"آنٍ"أنه صار نهاية في الحرارة، وقيل: هو واد من أودية جهنم.

* والجملة (3) :

1 -في محل نصب حال من"الْمُجْرِمُونَ"في الآية السابقة، أو الآية/ 41.

2 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

وذكرهما العكبري، وذكر الوجه الأول الهمذاني.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(45)}

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية فيما سبق. انظر الآية/ 13.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر أبو السعود 5/ 666.

(2) الدر 6/ 245، وحاشية الجمل 4/ 262، والعكبري/ 1200، وفتح القدير 5/ 138.

(3) العكبري/ 1200، والفريد 4/ 411.

الجزء: 27 - الصفحة: 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت